ابــو عبدالله
25-04-08, 10:36 PM
تقنية البلوتوث تحتل مركزًا مهمًّا عند طبقات مجتمعنا وبين أبنائنا بمختلف المراحل،
وبين الرجال والنساء حتى لا تكاد ترى بيتًا واحدًا يخلو من استخدامات البلوتوث، وحتى بين طلاب المدارس ينتشر اسخدام هذه التقنية حتى في المرحلة الابتدائية !!?
وهذا الانتشار الواسع أحدث الكثير من المفاسد والسلبيات والأعمال المخلة بالأخلاق، وانتشار الفحش، ونشر الرذيلة إلى غير ذلك، ومع ذلك نشاهد الاحتفاء الكبير بجريمة البلوتوث وكأنه أمر عادي. ومن المؤسف له أيضًا أن أولياء الأمور يوفرون هذه التقنية لأبنائهم من غير مراقبة لكيفية استخدامه ممّا يدل أن لدينا ضعفًا كبيرًا في جانب التربية!
وعلى العكس من ذلك أن البلوتوث في الأصل هو تقنية حديثة ومفيدة إذا تم استخدامها فيما ينفع. أمّا إذا أصبحت هذه التقنية وسيلة لنشر المفاسد فهنا يجب النظر مرة أخرى في كيفية تقنين استخداماتها.. وإن معاقبة ناشري الفحش سيسهم حتماً في محاصرة الجرائم الأخلاقية.?
وهنا تكمن ضرورة تدخل وزارة الداخلية في ذلك. بضرورة وجود عقوبات وضوابط، و البلوتوث أداة ذات حدين فتكون مفيدة إذا استخدمت في الأمور المفيدة كالدعوة وغيرها، وتكون سيئة إذا استخدمت في نشر المنكرات. وان من أسباب انتشاره هو الحصول على كل ما هو ممنوع وكذلك التطلع إلى فضائح الآخرين إلى غير ذلك. واستخدام تقنية البلوتوث في المفاسد يفقد الاحترام المتبادل بين الأسرة، ويفقد الأب الغيرة على زوجته وأبنائه ويفقده السيطرة عليهم ويسبب انحلال اخلاقي مما يجعل الأسرة متفككه.
وأؤكد على ضرورة وجود حدود لكل جهاز يستخدم فيما يضر وضرورة معاقبة ناشري الفساد، والجهة المسؤولة عن ذلك تشترك بين الهيئة ووزارة الداخلية .بوضع عقوبة صارمة وعاجلة للحد من ذلك .. وضرورة وجود حد شرعي رادع لكل من تسول له نفسه العبث باعراض المسلمين..
وبين الرجال والنساء حتى لا تكاد ترى بيتًا واحدًا يخلو من استخدامات البلوتوث، وحتى بين طلاب المدارس ينتشر اسخدام هذه التقنية حتى في المرحلة الابتدائية !!?
وهذا الانتشار الواسع أحدث الكثير من المفاسد والسلبيات والأعمال المخلة بالأخلاق، وانتشار الفحش، ونشر الرذيلة إلى غير ذلك، ومع ذلك نشاهد الاحتفاء الكبير بجريمة البلوتوث وكأنه أمر عادي. ومن المؤسف له أيضًا أن أولياء الأمور يوفرون هذه التقنية لأبنائهم من غير مراقبة لكيفية استخدامه ممّا يدل أن لدينا ضعفًا كبيرًا في جانب التربية!
وعلى العكس من ذلك أن البلوتوث في الأصل هو تقنية حديثة ومفيدة إذا تم استخدامها فيما ينفع. أمّا إذا أصبحت هذه التقنية وسيلة لنشر المفاسد فهنا يجب النظر مرة أخرى في كيفية تقنين استخداماتها.. وإن معاقبة ناشري الفحش سيسهم حتماً في محاصرة الجرائم الأخلاقية.?
وهنا تكمن ضرورة تدخل وزارة الداخلية في ذلك. بضرورة وجود عقوبات وضوابط، و البلوتوث أداة ذات حدين فتكون مفيدة إذا استخدمت في الأمور المفيدة كالدعوة وغيرها، وتكون سيئة إذا استخدمت في نشر المنكرات. وان من أسباب انتشاره هو الحصول على كل ما هو ممنوع وكذلك التطلع إلى فضائح الآخرين إلى غير ذلك. واستخدام تقنية البلوتوث في المفاسد يفقد الاحترام المتبادل بين الأسرة، ويفقد الأب الغيرة على زوجته وأبنائه ويفقده السيطرة عليهم ويسبب انحلال اخلاقي مما يجعل الأسرة متفككه.
وأؤكد على ضرورة وجود حدود لكل جهاز يستخدم فيما يضر وضرورة معاقبة ناشري الفساد، والجهة المسؤولة عن ذلك تشترك بين الهيئة ووزارة الداخلية .بوضع عقوبة صارمة وعاجلة للحد من ذلك .. وضرورة وجود حد شرعي رادع لكل من تسول له نفسه العبث باعراض المسلمين..