صاعدي نجد
13-01-11, 08:16 AM
سعيد الذكري
كان سعيد الذكري يدرك انذاك ان التجربه الحره التي يعيشها ومجتمعه تصطرع في داخلها بفكرة الاعتقاد والايمان ، وكان معتقده انساني ، وايمانه رباني ، فهو يعتقد ان الانسان الذي يموت بدم بارد انه يجب ان لايموت بهذه الطريقه التي تكون عليها حياة الغاب حيث القوي ياكل الضعيف ، ولكنه مؤمن بالموت الذي يجب ان يكون لمن يستحقه ، والاستحقاقات في ذلك الوقت كثير، بما تمليه لهم حياتهم ولكنه ايضا يريده بقانون و نظام عرف تقره القيادات وتعترف به الشعوب ومع ذلك لم يكن ما اراده فنظم نظام وقانون اعتمده على نفسه وجيشه في معترك هذه الحياه الملتهبه بعوامل الجهل والحقد والثار والطمع التي جعلت لاهانة الانسان وقهره وقتله واعتمد سعيد الذكري قانونه في السلم والحرب وان لم يقره احد او ينتهجه فاصدربقانونه اوامره بان ( الوراد ) محرم قتله او سلبه او حتى تخويفه لما يراه بان هذا الوراد وهو الشخص الذي يجلب الماء لسقيا اهله بان بقتله سيلحق الضرر للاخرين من نساء واطفال وحتى دواب وايضا حرم قتل او سلب (المداد) وهو الشخص الذي يمد أي يسافر لاقطار بعيده ليجلب لاهله الزاد والكلا فهذا ايضا يراه سعيد الذكري بان منعه من ايصال مامعه لاهله هو خرق لحقوق الانسانيه لان بوجود هذا الطعام المنتظر حياة للبشركما ايضا انه لايسبي النساء ويحترمهن في موقع النزال حتى ولو اشتركن بالمعركه ويحذر جنده من الاقتراب او قتلهن او سلبهن لاعتقاده الجازم بان كرامة المراه من كرامته وسمعته لانه يرى بان المراه هي الحياه لمن حولها من اطفالها ونسائها فيريد ان يبقى امل حياه للاجيال القادمه وكذلك احترام خصمه في المعركه حينما يطلب الاسر ويكرمه بالاسر وهذه قل ان توجد بمثل هذا القائد المحنك سياسيا والمحترم انسانيا فقد اشتهر صيته في انحاء الجزيره العربيه حتى انه اول قائد قبلي تدخل ببيرقه قبائل اخرى فكان من جيشه جنود ومستشارين من قبائل اخرى . فكان يحارب بجبهة القتال وبالوقت نفسه يحارب ثقافه تقليديه رائجة في المجتمع الذي تتصارع به قوى الغاب فقد استطاع رغم شراسة الفكر السائد ان يذيب ثقافة القوه العضليه واستبدالها بثقافة القوه الفكريه مما ميز جماعته ومن معهم على التدين والتقرب فيما يقع بايديهم من كسب او غنم فكثير ما غرم من صحته ووقته حتى بناء مجتمع يتوارثون كابر عن كابر الفكر النير البناء والعزة والكرامه فقل ان تجد اليوم عوفي لايتصف بهذه الصفات وانه باخر سنوات عمره كان متدين ورع وقد دعى ربه انه اذا حان اجله ان يكن بجوار نبي الله صلى الله عليه وسلم وقد كان له ذلك حيث وفاته بمدينة رسول الله ودفن بجوار صحابة رسول الله بمقبرة البقيع .. رحمك الله فقد عشت شريف عزيزبوقت شحت الارض منه ونعم ما اورثت لابناءك عوف من معرفة بالعلم وعلم بالمعرفه
منقووووووووووووووووووووووووووووول
كان سعيد الذكري يدرك انذاك ان التجربه الحره التي يعيشها ومجتمعه تصطرع في داخلها بفكرة الاعتقاد والايمان ، وكان معتقده انساني ، وايمانه رباني ، فهو يعتقد ان الانسان الذي يموت بدم بارد انه يجب ان لايموت بهذه الطريقه التي تكون عليها حياة الغاب حيث القوي ياكل الضعيف ، ولكنه مؤمن بالموت الذي يجب ان يكون لمن يستحقه ، والاستحقاقات في ذلك الوقت كثير، بما تمليه لهم حياتهم ولكنه ايضا يريده بقانون و نظام عرف تقره القيادات وتعترف به الشعوب ومع ذلك لم يكن ما اراده فنظم نظام وقانون اعتمده على نفسه وجيشه في معترك هذه الحياه الملتهبه بعوامل الجهل والحقد والثار والطمع التي جعلت لاهانة الانسان وقهره وقتله واعتمد سعيد الذكري قانونه في السلم والحرب وان لم يقره احد او ينتهجه فاصدربقانونه اوامره بان ( الوراد ) محرم قتله او سلبه او حتى تخويفه لما يراه بان هذا الوراد وهو الشخص الذي يجلب الماء لسقيا اهله بان بقتله سيلحق الضرر للاخرين من نساء واطفال وحتى دواب وايضا حرم قتل او سلب (المداد) وهو الشخص الذي يمد أي يسافر لاقطار بعيده ليجلب لاهله الزاد والكلا فهذا ايضا يراه سعيد الذكري بان منعه من ايصال مامعه لاهله هو خرق لحقوق الانسانيه لان بوجود هذا الطعام المنتظر حياة للبشركما ايضا انه لايسبي النساء ويحترمهن في موقع النزال حتى ولو اشتركن بالمعركه ويحذر جنده من الاقتراب او قتلهن او سلبهن لاعتقاده الجازم بان كرامة المراه من كرامته وسمعته لانه يرى بان المراه هي الحياه لمن حولها من اطفالها ونسائها فيريد ان يبقى امل حياه للاجيال القادمه وكذلك احترام خصمه في المعركه حينما يطلب الاسر ويكرمه بالاسر وهذه قل ان توجد بمثل هذا القائد المحنك سياسيا والمحترم انسانيا فقد اشتهر صيته في انحاء الجزيره العربيه حتى انه اول قائد قبلي تدخل ببيرقه قبائل اخرى فكان من جيشه جنود ومستشارين من قبائل اخرى . فكان يحارب بجبهة القتال وبالوقت نفسه يحارب ثقافه تقليديه رائجة في المجتمع الذي تتصارع به قوى الغاب فقد استطاع رغم شراسة الفكر السائد ان يذيب ثقافة القوه العضليه واستبدالها بثقافة القوه الفكريه مما ميز جماعته ومن معهم على التدين والتقرب فيما يقع بايديهم من كسب او غنم فكثير ما غرم من صحته ووقته حتى بناء مجتمع يتوارثون كابر عن كابر الفكر النير البناء والعزة والكرامه فقل ان تجد اليوم عوفي لايتصف بهذه الصفات وانه باخر سنوات عمره كان متدين ورع وقد دعى ربه انه اذا حان اجله ان يكن بجوار نبي الله صلى الله عليه وسلم وقد كان له ذلك حيث وفاته بمدينة رسول الله ودفن بجوار صحابة رسول الله بمقبرة البقيع .. رحمك الله فقد عشت شريف عزيزبوقت شحت الارض منه ونعم ما اورثت لابناءك عوف من معرفة بالعلم وعلم بالمعرفه
منقووووووووووووووووووووووووووووول