العميد
10-07-08, 05:28 AM
بسمِ الله الرَّحمنِ الرَّحيم
هذه القصيدة التي قالها الشاعر رحمه الله تعالى في مدح الشيخ محمد بن مشعان بن موقد حفظه الله تعالى
ياراكب اللي جاهزٍ للطواري ......... عكف القزوز اللي سوات الاظاليف
مثل الهنوف اللي بزينه تماري ......... اليا مشى زانت عليه السواليف
فكسٍ مثمن بين بايع وشاري ......... ينصا محمد مكرم الجار والضيف
شيخ على فعل المواجيب ضاري ......... راع الكرم والطيب تلقى به النيف
العزّ بالجمعا ترى له مواري ......... يدفي عن البارد وظلٍ عن الصيف
وصل جوابي نيته يا مشاري ......... والبعد ما ينحى القلوب المواليف
يوم انها بالسيف وايا السواري ......... اللي تبيه جدودكم جا على الكيف
وين الشيوخ مكثرين المساري ......... قَفَّت ركايبهم ولا جت مناكيف
بدور فعل الشلف يوم المثاري ......... ياخذ على خصمه سوات العواصيف
وحين القمر باين بوسط الغداري ......... وبيض العذارى يزعجن الغطاريف
في دور راع الجاه ما هي مصاري ......... تلقى الخبر مع ماسكين السواليف
وهالحين وقتٍ فيه شوف الخضاري ......... على الرجال يسوف الهرج تسويف
نعمه وامان وخير ما من حماري ......... ايخاف هرجت واحدٍ ما قرى الضيف
لو هو مثل من يلبسن الخزاري ......... وسط الهدوس يحرف الهرج تحريف
واعمارنا ياشيخ هذي عواري ......... تقضي وتلقاها مثل نبتة الريف
تابس وفيها يذهبن الذواري ......... طارت مع البيدا مثل يابس الليف
جعل المزون اللي نشن العصاري ......... والبرق فيهن غادين له رفاريف
يزِّن ثرى عودٍ ليا حل طاري ......... أنا على موته كثير التحاسيف
والطيب ماهو مثل هرج المباري ......... فيه الرجال تكلِّف النفس تكليف
واليوم وقت العلم والحكم اداري ......... واللي يكدرها سلك راسه السيف
عليه أسدٍ ماتجيه الضواري ......... ترجع ومن دونه تعوِّد معاييف
وصلاة ربي عد ما نجم ساري ......... على الذي فاق البشر بالتواصيف
طبعا مشاري المذكور في القصيدة
هو مشاري بن سعود بن مشعان بن موقد وهو حفيد شاعر القصيدة / صائغ بن حيا العوفي رحمه الله تعالى
رحم الله شاعر القصيدة / صَايِغْ بِنْ حَيَا بِنْ شميْلاَن العُوفيْ
حيث كانت تربطه بالشيخ محمد صحبه و صداقة قديمة منذ ايام الشيخ الوالد مشعان بن موقد رحمه الله تعالى
واسكنه فسيح جناته
اخوكم العميد
هذه القصيدة التي قالها الشاعر رحمه الله تعالى في مدح الشيخ محمد بن مشعان بن موقد حفظه الله تعالى
ياراكب اللي جاهزٍ للطواري ......... عكف القزوز اللي سوات الاظاليف
مثل الهنوف اللي بزينه تماري ......... اليا مشى زانت عليه السواليف
فكسٍ مثمن بين بايع وشاري ......... ينصا محمد مكرم الجار والضيف
شيخ على فعل المواجيب ضاري ......... راع الكرم والطيب تلقى به النيف
العزّ بالجمعا ترى له مواري ......... يدفي عن البارد وظلٍ عن الصيف
وصل جوابي نيته يا مشاري ......... والبعد ما ينحى القلوب المواليف
يوم انها بالسيف وايا السواري ......... اللي تبيه جدودكم جا على الكيف
وين الشيوخ مكثرين المساري ......... قَفَّت ركايبهم ولا جت مناكيف
بدور فعل الشلف يوم المثاري ......... ياخذ على خصمه سوات العواصيف
وحين القمر باين بوسط الغداري ......... وبيض العذارى يزعجن الغطاريف
في دور راع الجاه ما هي مصاري ......... تلقى الخبر مع ماسكين السواليف
وهالحين وقتٍ فيه شوف الخضاري ......... على الرجال يسوف الهرج تسويف
نعمه وامان وخير ما من حماري ......... ايخاف هرجت واحدٍ ما قرى الضيف
لو هو مثل من يلبسن الخزاري ......... وسط الهدوس يحرف الهرج تحريف
واعمارنا ياشيخ هذي عواري ......... تقضي وتلقاها مثل نبتة الريف
تابس وفيها يذهبن الذواري ......... طارت مع البيدا مثل يابس الليف
جعل المزون اللي نشن العصاري ......... والبرق فيهن غادين له رفاريف
يزِّن ثرى عودٍ ليا حل طاري ......... أنا على موته كثير التحاسيف
والطيب ماهو مثل هرج المباري ......... فيه الرجال تكلِّف النفس تكليف
واليوم وقت العلم والحكم اداري ......... واللي يكدرها سلك راسه السيف
عليه أسدٍ ماتجيه الضواري ......... ترجع ومن دونه تعوِّد معاييف
وصلاة ربي عد ما نجم ساري ......... على الذي فاق البشر بالتواصيف
طبعا مشاري المذكور في القصيدة
هو مشاري بن سعود بن مشعان بن موقد وهو حفيد شاعر القصيدة / صائغ بن حيا العوفي رحمه الله تعالى
رحم الله شاعر القصيدة / صَايِغْ بِنْ حَيَا بِنْ شميْلاَن العُوفيْ
حيث كانت تربطه بالشيخ محمد صحبه و صداقة قديمة منذ ايام الشيخ الوالد مشعان بن موقد رحمه الله تعالى
واسكنه فسيح جناته
اخوكم العميد