المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ~ْ}{ دراسة يهودية تحذر من تزايد أعداد المسلمين في أوروبا .}ْ{ْ~


ال وردة
14-11-10, 08:38 AM
~ْ}{دراسة يهودية تحذر من تزايد أعداد المسلمين في أوروبا}{~ْ


أظهرت دراسة نشرت حديثا في الولايات المتحدة مدى الرعب الذي ينتاب اليهود الأمريكيين من تزايد أعداد المسلمين في أوروبا، وهو
الأمر الذي يقولون أنه يمثل تهديدا حقيقيًّا للولايات المتحدة ويمهد للقضاء على ما اعتبروه مسيحية أوروبا، ويُنذر بأسلمة
القارة العجوز، على حد قولهم.

وجاء التحذير اليهودي الجديد بعد تحذير مسيحي سابق أطلقه الفاتيكان عندما حذر من انحسار الهوية المسيحية لأوروبا في ظل انخفاض
معدل المواليد، وزيادة عدد المهاجرين المسلمين.

وزعمت الدراسة التي أعدها اليهودي المتطرف دانيل بايبس: "إن تزايد أعداد المسلمين في أوروبا يمثل مشكل حرجة على مستقبل القارة،
وأن هذا التزايد من شأنه أن تكون له نتائج هائلة على الإنسانية، خاصةً الولايات المتحدة، التي تربطها بأوروبا روابط اقتصادية حساسة".

وقال هذا الصهيوني إن مستقبل القارة الأوروبية مرهون بثلاثة سيناريوهات هي "الحكم الإسلامي" و"طرد المسلمين" و"التكامل
المتناغم"، مضيفا إن العديد من المحللين يتوقعون ان ينتهي الحال في أوروبا بـ "أسلمتها"، أي ان السيناريو الأول "الحكم الإسلامي" هو
الأقرب للتحقيق".

ويرى بايبس في دراسته أن هناك ثلاثة عناصر تدفع إلى أسلمة أوروبا، وهي "العقيدة، والديمجرافيا السكانية، والإحساس التاريخي"،
مشيرا الى ان المسيحية في أوروبا تتضاءل؛

ففي لندن يقدِّر الباحثون أن أعداد المسلمين التي تذهب إلى المساجد يوم الجمعة أكثر من أعداد المسيحيين الذين يذهبون للكنائس يوم الأحد،
على الرغم من أن أعداد المسيحيين في لندن تفوق أعداد المسلمين 7 مرات.

ويؤيد هذه النقطة المفكر الإسلامي الدكتور محمد عمارة حيث يقول: "ان الذين يؤمنون في أوروبا بوجود إله أقل من 14% من السكان،
والذين يذهبون في القداس مرة في الأسبوع في فرنسا "بنت الكاثوليكية وأكبر بلادها"، أقل من 5% من السكان أي أقل من 3 ملايين أي
أقل من نصف عدد المسلمين الفرنسيين".

وأشار عمارة في تصريحات سابقة لجريدة "المصري اليوم" إلي أن 10% من كنائس إنجلترا معروضة للبيع، وفي ألمانيا توقف القداس في
100 كنيسة أي 30% من كنائس إبراشية آيسين وحدها، وفي إيطاليا بلد الفاتيكان غنت مادونا في إحدي الكنائس التاريخية بعد أن تحولت
إلي مطعم وملهي ليلي، مضيفا: "إن تلك المؤشرات تدل علي إفلاس الكنائس الغربية في عقر دارها.

ونعود لدراسة بايبس التي تنتقل الى السيناريو الثاني وهو "طرد المسلمين" وتزعم انه الأنسب للتخلص من المسلمين، وتقول ان الكثير من
الكتاب الأمريكيين يعتقودون إن أوروبا "أفضل مكان للإبادة الجماعية والتطهير العرقي"، ويزعم هؤلاء الكتاب أن مسلمي أوروبا سوف يكونون
"محظوظين إذا تم طردهم ولم يقتلوا".

وأضافت الدراسة أن بوادر هذا السيناريو قد ظهر جليًّا في موقف فرنسا من تشريع حظر الحجاب، وإزالة القيود حول الأعلام القومية والرموز
المسيحية، والاستمرار في خدمة تقديم النبيذ أثناء العشاء الرسمي، رغم اعتراض المسلمين على ذلك.

وتقول الدراسة إن هناك العديد من الأحزاب الأوروبية تعمل في هذا الاتجاه، والذي يقوي حدوث سيناريو "طرد المسلمين"؛ حيث يعارض العديد
من الأحزاب الأوروبية الهجرة والإسلام،

ويمثل الحزب الوطني البريطاني والحزب البلجيكي "فالميس بيلانج" أقوى جبهتين في محاربة الإسلام والمسلمين في أوروبا، بحسب الدراسة
اليهودية.

أما السيناريو الثالث وهو "التكامل المتناغم" فتقول الدراسة عنه إن المهاجرين المسلمين والأوروبيين سوف يجدون "طريقةً للتعايش"،
والعيش سويًّا "بشكل متناغم"، لكنها قللت من فرصة نجاح هذا السيناريو.

البابا يخشى على هوية أوروبا من المسلمين

ويبدو ان تزايد اعداد المسلمين في اوروبا سبب قلقا شديدا للفاتيكان، حيث حذر بابا الفاتيكان "بنديكت السادس عشر" في خطاب سابق له
الاوربيين من انحسار الهوية المسيحية لاوروبا في ظل انخفاض معدل المواليد، وزيادة عدد المهاجرين المسلمين.

وطالب بندكت في خطاب القاه في قداس اقيم بالعاصمة النمساوية بضرورة تاكيد الهوية المسيحية لاوروبا في العصر الحديث خاصة وأنها تعاني
من هجر الطقوس الكنسية وقلة المواليد وثقافة تجاوزت السيطرة.

وقال البابا مخاطبا الاوروبيين :" إن مستقبل اوروبا المسيحية كئيب وينذر بالخطر خاصة إذا لم تنجبوا الاولاد وتقيموا شريعة الرب"، مضيفا أن
هذا هو سبيل أوروبا اذا ارادت ان تكون حضارتها في مستوى تحديات الالفية الثالثة.

الفاتيكان يدعو لتبشير المسلمين

وفي نفس السايق، دافع الفاتيكان عما اعتبره "حق الكنيسة الكاثوليكية في نشر رسالتها التبشيرية" بين غير المسيحيين وأصحاب المذاهب المسيحية
الأخرى، ودعا لبذل الجهد في سبيلها حتى الموت. وذكرت وثيقة حول بعض طرق التنصير أطلقها الفاتيكان مؤخرا أن: "التبشير بالإنجيل حق
وواجب وتعبير عن حرية الأديان".

واعتبر الفاتيكان أن الوثيقة "ضرورية لكي تواجه الأفكار التي تحاول إقناع الآخرين بأن اعتناق المسيحية أو الكاثوليكية يقلل من حريتهم". وقالت
الوثيقة الموقعة من البابا بيندكت السادس عشر: "هناك حالة من الارتباك المتزايدة التي دعت الكثيرين للتخلي عن العمل التبشيري".

وكتبت الوثيقة من قبل مجلس الفاتيكان للمبادئ الدينية الذي يترأسه البابا بنديكت السادس عشر منذ توليه كرسي البابوية في عام 2005. وتدعو
الوثيقة أيضًا المسيحيين غير الكاثوليك إلى تحويل مذهبهم إلى الكاثوليكية قالت: إن "عالم الإنجيل" يحتاج لتجنب الضغط في نشر رسالته.

وذكّر الفاتيكان في وثيقته المسيحيين بأن "المسيحية دائمًا متداخلة مع تنصير غير المسيحيين حتى لو كان الثمن هو الشهادة" على حد تعبيره.
ودائمًا ما يستهدف المنصرون المناطق المسلمة المضطربة أو المعرضة للكوارث، مثل العراق ودارفور السودانية وإقليم أتشيه بإندونيسيا.

انتقادات إسلامية للوثيقة

أثارت الوثيقة عاصفة من ردود الأفعال الغاضبة بين علماء المسلمين خاصة أنها تضمنت أهمية اجتذاب اتباع ديانات أخري إلي المسيحية.
وانتقد الدكتور محمد عمارة بشدة وثيقة التبشير وقال: "ليس في هذه الوثيقة الفاتيكانية جديد، فالتنصير قائم علي النطاق العالمي وتمارسه
كل الكنائس منذ قرون، لكن هذه الوثيقة تعكس إفلاس الكنائس الغربية في عقر دارها حتي أنها تشكو من انتشار الإسلام في أوروبا، لدرجة
أن بابا الفاتيكان يحذر من أسلمة أوروبا وتحولها إلي دار الإسلام".

وأضاف عمارة: "إنني أقول للفاتيكان وكل الكنائس الغربية أيهما أولي بالاهتمام أن تنصروا بيوتكم وأهلكم وبلادكم، أم تتركوهم لا دينيين
وتكرسوا جهودكم وأموالكم وأعماركم في تنصير المسلمين".

من ناحيتها قالت الدكتورة آمنة نصير، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر: "إنني مندهشة جداً لهذه الوثيقة وأتمني أن أجد إجابة للدافع
وراء إصدارها وأود من المدارس التبشيرية أن تبشر برسالة السيد المسيح، ولكن كما أرادها، وهي مسيحية الرب التي فيها المحبة والسلام
وليس تبشير الحروب والمكائد للمسلمين".

الاسلاموفوبيا Islamophobia


http://www.voanews.com/english/NewsAnalysis/images/210_Islamophobia.jpg



[/SIZE]الاسلاموفوبيا ”او الخوف من الاسلام“ عرض اجتماعي وسياسي ظهر في الغرب، في المشهد الاخير من عصرنا، وهو يشي بأزمة ثقة بالاسلام عقيدة وسلوكاً وايديولوجيا، من قطاعات في الجماعة الغربية،
إسلاموفوبيا (إنجليزية:Islamophobia) أو ارهاب الإسلام هو لفظ حديث نسبيا يشير إلى الإجحاف و التفرقة العنصرية ضد الإسلام و المسلمين، مثير للجدل يُعَرفه البعض على أنه تحيز ضد المسلمين أو شيطنة المسلمين . لوحظ استخدام المصطلح منذ عام 1976 لكنه اكتسب شيوعا هائلا منذ أواخر الثمانينات وبداية التسعينات من القرن العشرين . ثم عاد المصطلح ليستخدم بشدة بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول عام 2001 .

حسب تعريف البريطاني رونيميد تروست، هو موقف إسلاموفوبي في مجموعة متنوعة من الآراء التي يُعرب عنها :

* الاسلام هو كتلة وحدانية معزولة ، جامدة وغير مستجيبة للتغيير.
* الاسلام هو مميز وغريب، و ليس لديه قيم وأهداف مشتركة مع الثقافات الأخرى. لا يتأثر بها ، ولا يُؤثر فيها.
* الإسلام هو أدنى من الغرب، وحشي، غير عقلاني، بدائي ومتحيز ضد النساء.
* الاسلام دين يتسم بالعنف والعدوانية، تهددي، يدعم الارهاب و فعال في حرب الثقافات.
* الإسلام هو الأيديولوجية السياسية ، تستعمل لأهداف سياسية أو عسكرية.
وفي الفيلم التسجيلي التالي مثال لما يكرسه الاعلام الحاقد لتأجيج نار هذه الأزمة


http://www.youtube.com/watch?v=_PlCQYwbpt8

----------------------------------------
مسلمو بريطانيا : ما بعد السابع من تموز

http://www.youtube.com/watch?v=bF2kH5Z_MoU


----------------------------------------

مناهضون للإسلام يتظاهرون ضد "المساجد المفتوحة" بألمانيا


http://www.moheet.com/image/44/225-300/445099.jpg


برلين: نظم مناهضون للإسلام في ألمانيا مظاهرة أمام كنيسة "جديشتنيسكيرشه" بالعاصمة برلين أمس السبت؛ اعتراضاً على قيام الجاية الإسلامية بفتح المساجد أمام غير المسلمين في الذكرى السنوية ليوم "المساجد المفتوحة".. تحسباً لما يعتبرونها محاولات لـ "أسلمة ألمانيا". جاء ذلك في الوقت الذي دعا فيه تحالف من مجموعات يسارية وليبرالية إلى تنظيم مسيرة مضادة لمعارضي الإسلام.
وقد فتحت الجالية الإسلامية في ألمانيا السبت مجدداً مساجدها أمام الزوار من الديانات الأخرى؛ للتعرف على طبيعة وثقافة الجالية الإسلامية من خلال مناقشات وجولات داخل تلك المساجد، وذلك حسبما ذكره موقع أخبار مصر الالكتروني .ويتم تنظيم يوم "المساجد المفتوحة" منذ عام 1997 في يوم الوحدة الألمانية الذي يحتفل به الألمان كل عام في الثالث من أكتوبر، وتم اختياره لإبراز أهمية التفاهم بين الأديان المختلفة في ألمانيا.
وتنظم الحملة بمبادرة من المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا. وقد قام نحو 50 ألف شخص غير مسلم بزيارة 2500 مسجد في مختلف أنحاء ألمانيا.
-----------------------------------------------------------------------

مسلمون ومساجد ومآذن ـ أرقام وحقائق


منقول من Deutsche Welle

قررت سويسرا في استفتاء شعبي منع بناء مآذن للمساجد في البلاد باستثناء المآذن الأربع القائمة حاليا. وفي خضم النقاش الدائر حول الموضوع يبدو النقص في المعارف حول المسلمين والمساجد والمآذن واضحا جدا.


http://www.dw-world.de/image/0,,4758258_4,00.jpg
مسجد دويسبورغ، أكبر مساجد ألمانيا


يعيش في ألمانيا حسب التقديرات 4.3 ملايين مسلم، أي أكثر من خمسة في المائة من السكان الألمان. ونصف هؤلاء تقريبا مواطنون ألمان فيما يملك الباقون جوازات سفر أجنبية. وجاءت أكثرية المسلمين إلى ألمانيا في مطلع ستينات القرن الماضي على شكل "عمال ضيوف"، أي لفترة زمنية محددة. واعتقد هؤلاء بالفعل أن إقامتهم هنا ستكون مؤقتة، لذلك كان طابع ممارستهم لشعائرهم الدينية في مؤقتا أيضا، وغالبا ما مارسوا هذه الشعائر في مساكنهم التي تم تجهيزها ببعض الوسائل التي تخدم هذا الغرض.

المساجد في ألمانيا غير حديثة العهد


http://www.dw-world.de/image/0,,4964388_4,00.jpg
مسجد جديد في برلين بمأذنة متوسطة الارتفاع


لكن الوضع هذا تغيَّر مع صدور قانون في عام 1973 الذي يمنع استقدام العمال الضيوف. ولم يعد بإمكان المسلمين منهم السفر بين ألمانيا وأوطانهم فبقي الكثيرون منهم هنا وبدأوا يستقدمون عائلاتهم. ومنذ ذلك التاريخ يمكن الحديث عن وجود جماعة دينية جديدة في البلاد. وتمَّ بعد ذلك تأسيس اتحادات وروابط للمسلمين وإنشاء مساجد غالبيتها خلف المنازل. ومع ذلك، فإن ألمانيا تعرفت على المساجد التقليدية منذ زمن أبعد، إذ جرى بناء أحدها في عشرينات القرن الماضي في برلين ـ فيلمرسدورف. وبنيت للطلاب الذين قدموا من الدول الإسلامية بعد تلك الفترة للدراسة في جامعات هامبورغ وميونيخ وآخن مساجد أيضا. ويعتبر المسجد مكانا مقدسا للجماعة الإسلامية، فإلى جانب كونها مكان لممارسة الطقوس الدينية، تُستخدم المساجد أيضا كمراكز للتعليم الديني والنقاشات وكملتقى أيضا للحياة الاجتماعية.
وحسب معلومات الأرشيف الإسلامي في زوست بشمال الراين وستفاليا يوجد في ألمانيا 240 مسجدا تقليديا، أي بقبَّة ومأذنة، ونحو 2600 مكان للصلاة. وفي خريف 2008 تم تدشين أكبر مسجد في ألمانيا في ديسبورغ ـ ماركسلوه. وكان يخضع الأمر في كل مرة لنقاش وجدل عامَّين في البلاد يبدآ بالتساؤل إن كان الضجيج سيزيد أو أن أمكنة صفِّ السيارات ستختفي بسب البناء. وعلى خلفية القلق والتململ الناتجين عن ذلك تنطلق مبادرات من مواطنين بهدف منع بناء مساجد. وخلال مرحلة بناء المساجد في كل من كولونيا وفرانكفورت وبرلين تظهر على السطح انفعالات شديدة، ويشعر العديد من المواطنين بأن المآذن تسبب لهم استفزازا شخصيا. هذا ما يدفع البعض إلى المطالبة بألا يتجاوز علو مأذنة جامع كولونيا الـ 55 مترا بعد الاعتراض على علوها في خطط البناء الموضوعة.

المأذنة ليست فرضا في العرف الإسلامي




http://www.dw-world.de/image/0,,3826654_4,00.jpg
"عمال ضيوف" بغادرون ألمانيا عام 1972
من محطة قطارات فرانكفورت المركزية


والمأذنة ليست فرضا بالضرورة في العرف الإسلامي. فقد تمَّ بناء أول برج للمؤذِّن بعد موت الرسول محمد عام 632، وعلى الأرجح في سوريا في مطلع القرن الثامن. وعلى ما يبدو تم استيحاء المأذنة من أبراج الكنائس المنتشرة في تلك المنطقة التي كانت لا تزال تتمتع إلى حدِّ كبير بطابع مسيحي. وفي مصر كما في المساجد القديمة في المدينة بنيت منصة عالية للمؤذِّن تطورت إلى برج لاحقا لكي يسمع المؤمنون بصورة أفضل الصلاة. ومع ذلك لا توجد تعليمات دينية لبناء المأذنة. وفي المناطق المسيحية الممتدة من بيزنطية إلى سوريا حيث دخل الإسلام وتوسَّع فيها لاحقا شكَّلت هندسة الكنائس فيها، خصوصا البيزنطية، نموذجا يحتذى به لبناء المساجد.
وفي المعاهدة المعروفة باسم "معاهدة عمر"، وفي التشريعات التي صدرت في القرون الوسطى لا يسمح لما يعرف بـ "ذوي الذمة"ـ أي للمسيحيين واليهود ـ ببناء بيوت صلاة أعلى من بيوت صلاة المسلمين. وفي ألمانيا أيضا من غير المسموح للمآذن بأن تعلو أبراج الكنائس. ولا يرى العديد من خبراء الإسلام في المآذن رمزا سلطويا، وإنما إشارة وجود وتماثل.
------------------------------------------------------------------------------

عشرون ألف نسخة نفدت خلال أيام من كتاب «ساراتزين»

ألمانيا ستتحول إلى دولة إسلامية خلال مائة سنة


http://www.aawsat.com/2010/09/19/images/art1.587386.jpg
«ألمانيا تلغي نفسها» المؤلف: تيلو ساراتزين دار نشر «دوتشه انشتالت» - شتوتغارت


أثار كتاب السياسي والاقتصادي الألماني المعروف، تيلو ساراتزين، جدلا واسعا في المجتمع الألماني، وانقساما كبيرا بين مؤيد لآرائه «التي تعبر عن رأي غالبية الألمان»، كما يذهب بعضهم، ومعارضين يرون أن الساسة الألمان يبحثون عن كبش فداء لسياساتهم الفاشلة التي أوصلت البلاد إلى هذه المرحلة، حيث أزمة اقتصادية كبيرة تعصف بالاقتصاد الألماني وتشكل منعطفا خطيرا في تاريخ الاقتصاد الألماني وتاريخ ألمانيا نفسها، ويرى بعض المحللين السياسيين أن المصاعب التي تواجه ألمانيا اليوم لا تقل خطورة عما واجهته عقب خروجها مهزومة في الحرب العالمية الثانية.
«ألمانيا تلغي نفسها»، هذا هو عنوان الكتاب الذي يشغل الألمان، وكما أكدت جريدة «الشرق الاوسط» قد نفدت الطبعة الأولى، 20 ألف نسخة، خلال أيام وصدرت الطبعة الثانية بعدد أكبر، ويتوقع المسؤول عن دار النشر أن يتوالى صدور طبعة أخرى قبل نهاية هذه السنة. بداية، لابد من الإشارة إلى أن تيلو ساراتزين هو عضو بارز في الحزب الاشتراكي الديموقراطي الألماني، أحد أبرز وأكبر الأحزاب الألمانية، وهو اقتصادي مرموق وعضو مجلس إدارة البنك الاتحادي الألماني (دوتشه بنك) لذلك فلا علاقة له بالأحزاب اليمينية الألمانية المتطرفة التي تنادي بطرد المهاجرين وإغلاق أبواب ألمانيا أمامهم.
ولكن ما يطرحه ساراتزين في كتابه يفوق كل ما قاله العنصريون الألمان، الأمر الذي دفع أحد الأحزاب اليمينية إلى أن طلب منه الانضمام إليه لأن مواقفه تتفق تماما مع مواقف هذا الحزب.
يقول ساراتزين: «لابد من إنقاذ ألمانيا قبل فوات الأوان». ولكن لماذا؟ لأن «ألمانيا تسير نحو الهاوية لابد من العمل والعمل الشاق لإيقاف ذلك، بسبب انخفاض معدلات المواليد الجدد لدى الطبقات المتوسطة وازدياد عدد المهاجرين خاصة الجدد، وازدياد عدد المواليد لديهم وخصوصا لدى الأتراك والعرب، الأمر الذي ينذر بكارثة ديموغرافية»، حسب المؤلف.
ويشير المؤلف بأصبع الاتهام إلى الجالية المسلمة خصوصا الأتراك والعرب لكونها السبب الرئيسي لكل المشكلات التي تعاني منها ألمانيا، بسبب عدم رغبتها في الاندماج واعتمادها على المدفوعات الحكومية من خلال برنامج الرعاية الاجتماعية، وتحولها إلى بؤرة للتطرف الإسلامي مما يعرض السلام الاجتماعي الذي تتفاخر به ألمانيا للخطر.
ولا يكتفي الكاتب بذلك بل يذهب إلى أبعد من ذلك بكثير، حيث إن هناك خطرا على الهوية الأوروبية والمسيحية لألمانيا بسبب سياسات الحكومة الفاشلة التي تشجع المسلمين على القدوم ونشر أفكارهم ودينهم في المجتمع الألماني.
ويحذر ساراتزين من أنه إذا لم يتم تدارك الأمر فإن ألمانيا ستتحول إلى دولة إسلامية خلال المائة سنة القادمة.
النقطة الأساسية في الكتاب هي اعتماد تيلو ساراتزين على علم الوراثة ومحاولة تأكيده أن الجينات الوراثية للمسلمين تختلف عن الجينات الوراثية للألمان والأوروبيين، عودة بشكل غير مباشر إلى النظرية النازية والدم الآري الصافي، لذلك هناك استحالة كما يرى الكاتب طبعا في اندماجها في المجتمع الألماني، فالجالية المسلمة تعيش في عزلة تامة ولا تتعلم اللغة الألمانية ولا تقبل الثقافة الألمانية وتعيش منعزلة تماما حيث الجهل والعنف والأصولية والحجاب أيضا.
ويؤكد ساراتزين: «لا نحتاج إلى المهاجرين المسلمين في أوروبا وألمانيا، فقرهم المعرفي لا يؤهلهم للمشاركة في بناء مجتمعاتنا، بل يشكلون عالة علينا يعيشون على المساعدات الاجتماعية التي تستنزف موارد الدولة، وهذا سيؤدي إلى انهيار الاقتصاد الألماني إذا لم نتدارك الأمر، إنهم لا يجيدون غير تجارة الخضراوات».
«ألمانيا تلغي نفسها» أو تنتحر كما يقول ساراتزين، لأن الغباء ينتشر في المجتمع الألماني بشكل لا مثيل له، فالأتراك والعرب والألمان من الطبقات الدنيا ينجبون أكثر بكثير من الألمان المتعلمين، ويعيشون على المساعدات التي تقدمها الدولة، الأمر الذي سيؤدي إلى نقص في عدد الألمان من الطبقات المتوسطة المثقفة والمتعلمة التي تشارك في بناء ألمانيا، والنتيجة ان الألمان سيتحولون إلى أقلية في بلدهم وستتحول ألمانيا، هذه القوة الحضارية والاقتصادية الهائلة، إلى دولة فقيرة وستكون بؤرة للتطرف الإسلامي في أوروبا في أقل من مائة سنة قادمة.
بقي أن نشير إلى أن عدد المسلمين في ألمانيا، حسب آخر الإحصاءات، هو نحو 4 - 9 ملايين، 62 % منهم من الأتراك والبقية من الدول العربية وشمال أفريقيا، ونسبة قليلة من شرق أوروبا مثل يوغوسلافيا السابقة وبلغاريا وألبانيا

http://www.up.qatarw.com/get-6-2009-fn78bo6b.gif

الرمح المسموم
14-11-10, 02:02 PM
الله يزيد المسلمين ويهلك اليهود واعوانهم
الورده شكرا لك على هالموضوع
http://www.tawsl.net/tre7b/115.gif

ال وردة
16-11-10, 08:35 PM
الشكر موصول باركـ الله فيكـ
(الرمـ ح المسموم)..........لحضوركـ شذ عطر مميز .. تنثرالاريج ..

وتهيج الاشواق ..تدفعنا بالامل .. تروي متصفحنا بعطـــائكـ

بعد جفافه ..تقدم الامل.. والحب لمن حوولكـ..لله درك ما ارووعكـ !!

اكليل من محبة وامتنان ارسله لكـ...مع باقة من الجوري المعطـــر
لك مني ارق التحايـــااااااا
http://www.iraqnaa.com/ico/image/005.gif