نايف حمود العوفي
20-06-08, 02:51 PM
"قصيدة في رثاء الشيخ مشعان بن موقد رحمه الله"
ذكرها احد الاخوه بالمنتدى واحببت ان اعزلها لانها تستحق موضوع مستقل..
هذه قصيدة رثاء في فقيدنا الشيخ/ مشعان ابن موقد أمير النخيل وشيخ قبيلة عوف الذي
وافته المنية في تاريخ 17/ محرم/1425هـ في المدينة المنورة..نسأل الله العلي القديرأن
يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته...آميـــــــــــــــــــن.
.وهي من قصائد الرثاء الجميلة والتي قيلت في رثاء الشيخ مشعان رحمه الله...
.وقد أحببت أن أوردها هنا..
هذه القصيدة من شعر/ أبوعاصم محمد بن سالم الشاماني...بتاريخ 18/محرم/1425هـ...
أحـقـا مـضـى ذاك الـمهاب وودعـــا
وأمست خطى مشعان في الأرض بلقعا
أحقـا هـوى الطـود الـذي شـهـدت لــه
جبـال التقـى والعـلـم والـكـون أجمـعـا
تــوارى عــن الدنـيـا زمــان حيـاتـه
فـواراه ثـوب الحـمـد أزهــى وأنصـعـا
الـى جنـة الفـردوس فـي خـيـر مـنـزل
بــإذن الـهـي قــد رحـلـت مـودعــا
لعـمـري لـقـد كـنـت الغـيـور لديـنـه
وحـامـي حـمـى التوحـيـد أن يتصـدعـا
وكنـت تـحـب الأمــر بالـعـرف دائـمـا
وتنهـى عـن العصـيـان مهـمـا تنـوعـا
جمعـت صفـات العـلـم والحـلـم والتـقـى
وكنـت لـربـي فــي الـدجـى متضـرعـا
وكـم سمعـت أذنـاي فــي كــل بقـعـة
ثنـاء عـلـى الشـيـخ تــوارى وودعــا
وقد أبصرت عيناي نعش ابـن موقد
مهابا على الأكتاف للقبر أسرعا
كسـا نعشـه بــرد حــوى كــل طـيـب
ورافـقــه نـحــو البـقـيـع مشـيـعـا
فلله كــم عـيـن تـوالــت دمـوعـهـا
وداعـا لـمـن أعـلـى الشمـائـل أودعــا
ويبقـى لـه فـي صفحـة المـجـد شـامـة
ونـبـراس نــور لـلـرجـال مشعـشـعـا
سلـوا عـنـه آيــات الكـتـاب وختمـهـا
وترتيـلـه فــي كــل وقــت ليـزرعـا
وداعــا فــلا يبـكـي علـيـك مـحـمـد
واخـوانــه كـــلا ولكـنـنـا مــعــا
ويبـكـي علـيـك المستقيـمـون كـلـهـم
وحــق لــذات الـنـخـل أن تتـصـدعـا
فلله كــم مـــن خـطــوة لأمـيـرهـا
علـى أرضهـا كـانـت عبـيـرا ومربـعـا
ولله ذاك الـشـيـخ مـاكــان جــاهــلا
حـقــوق ولاة الأمــــر أو متـمـنـعـا
ولـكـنـه فـــي طـاعــة الله طـائــع
ويدعـو لهـم دومـا ولـم يـتـرك الـدعـا
فـآتـاه ربــي فــي القـلـوب مـكـانـة
ومنـزلـة عـظـمـى علـيـهـا تـربـعـا
فـيـا راحــلا عـنـا تـركـت قلـوبـنـا
وأكبادنـا تشـكـو مــن االـلـوع ألـوعـا
عرفنـاك يامشعـان فـي الـحـق شامـخـا
ولاتـرعـوي كــلا ولـــن تتـزعـزعـا
عرفنـاك سـفـرا قــد حــوت صفحـاتـه
مواقـف ربـان الـى الخـيـر قــد سـعـى
عرفنـاك تحيـي الذكـر فـي كـل مجـلـس
فـكـم كـنـت فـيـه للمـواعـظ منـبـعـا
عرفنـاك أهــل الـصـدق فيـمـا تقـولـه
ومــا كـنــت كـذابــا ولا متصـنـعـا
وبـابـك مـفـتـوح نـــدى وسـخــاوة
وكــان لــزوار الـمـكـارم مـشـرعـا
وكـنـت بـشـوشـا لـلـذيـن تحـبـهـم
وكـان تـقـى الرحـمـن للـحـب مرجـعـا
فـيــامــن يـــــرىمشعان حيا وميتا
ويعلم مافي الصحف للعرض أودعا
تغمـد فقـيـد الـديـن والعـلـم والحـجـى
بجنـات عــدن واجــزه الخـيـر أجمـعـا
وسامـحـه يـامـولاي فــي كــل زلــة
وبلـغـه حـوضـا للمحـبـيـن مـتـرعـا
ويــارب انــا قــد عرفـنـاه داعـيــا
لسـنـة هـاديـنـا ونـــادى فأسـمـعـا
ولـم يــك بدعـيـا ولــم يــك جـاهـلا
ولـم يـك مـمـن للهدى بالـهـوى ادعــى
فـيـارب بـلـغـه الصـحـابـة كـلـهـم
مـع المصطفـى فـي الخلـد نـزلا ومرتـعـا
ويــارب نـعــم شيـخـنـا بـكـواعـب
حسـان فـقـد عــاش الحـيـاة تـورعـا
وقـد كـان ذا زهــد بـمـا كــان فانـيـا
فبلـغـه عيـشـا لــم يـكـن متقـطـعـا
وبـلـغـه يـاربــاه نـظــرة مـؤمــن
الــى وجـهـك الأعـلـى بــه متمتـعـا
وهــب كــل ابـنـاء الفقـيـد مـحـبـة
وسعيا علـى الـدرب الـذي فيـه قـد سعـى
ويامن دعاه الناس بابن ابـن موقد
ويامن على صيت علا قد تربعا
أبـوكـم أبـوكـم ورث الطـيـب والـنــدى
وللأمـر بالمعـروف والـحـق قــد دعــا
أعـيـذكـم بالله مـــن كـــل فـتـنـة
ومــن إرث شـيـخ راحــل ان يضـيـعـا
وأوصيـكـم أن تقـتـدوا بـالـذي اقـتــدى
بــه شيـخـكـم إذ لـلـرسـول تتـبـعـا
ألا واجعـلـوا الدنـيـا وسـيـلـة راحـــل
الـى غايـة يلقـى بهـا الفـضـل أوسـعـا
ولا تجـعـلـوهـا غــايــة ونـهـايــة
فـكـم غـافـل لـلـذل فـيــه تـجـرعـا
وأنتـم رجـال الأمـس واليـوم قــد أتــت
اليـكـم مثـاقـيـل الأمـانــات شـرعــا
فندعـو لـكـم بالـعـون والحـفـظ مـابـدا
لنـا كوكـب فـي الأفـق يومـا وشعشـعـا
ونرجـو لـكـم حـسـن الـعـزاء ومـنـزلا
مـع الشيـخ فـي يـوم المزيـد ومـن نعـى
ونرجو لديـن الله مثـل ابـن موقد
صبورا غيورا للنصيحة منجعا
يـــؤازر اعـــلام الـبــلاد مـرافـقـ
لهـم فـي طريـق العـلـم حـتـى يـودعـا
وآخــر دعــوان ان الحـمـد والـرضـى
علـى ماقضـى المولـى وأعطـى وأوزعــا
وصـلـوا عـلـى خـيـر البـريـة مـاأتـى
الـى البيـت عبـد مسلـم طـاف او سـعـى
ذكرها احد الاخوه بالمنتدى واحببت ان اعزلها لانها تستحق موضوع مستقل..
هذه قصيدة رثاء في فقيدنا الشيخ/ مشعان ابن موقد أمير النخيل وشيخ قبيلة عوف الذي
وافته المنية في تاريخ 17/ محرم/1425هـ في المدينة المنورة..نسأل الله العلي القديرأن
يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته...آميـــــــــــــــــــن.
.وهي من قصائد الرثاء الجميلة والتي قيلت في رثاء الشيخ مشعان رحمه الله...
.وقد أحببت أن أوردها هنا..
هذه القصيدة من شعر/ أبوعاصم محمد بن سالم الشاماني...بتاريخ 18/محرم/1425هـ...
أحـقـا مـضـى ذاك الـمهاب وودعـــا
وأمست خطى مشعان في الأرض بلقعا
أحقـا هـوى الطـود الـذي شـهـدت لــه
جبـال التقـى والعـلـم والـكـون أجمـعـا
تــوارى عــن الدنـيـا زمــان حيـاتـه
فـواراه ثـوب الحـمـد أزهــى وأنصـعـا
الـى جنـة الفـردوس فـي خـيـر مـنـزل
بــإذن الـهـي قــد رحـلـت مـودعــا
لعـمـري لـقـد كـنـت الغـيـور لديـنـه
وحـامـي حـمـى التوحـيـد أن يتصـدعـا
وكنـت تـحـب الأمــر بالـعـرف دائـمـا
وتنهـى عـن العصـيـان مهـمـا تنـوعـا
جمعـت صفـات العـلـم والحـلـم والتـقـى
وكنـت لـربـي فــي الـدجـى متضـرعـا
وكـم سمعـت أذنـاي فــي كــل بقـعـة
ثنـاء عـلـى الشـيـخ تــوارى وودعــا
وقد أبصرت عيناي نعش ابـن موقد
مهابا على الأكتاف للقبر أسرعا
كسـا نعشـه بــرد حــوى كــل طـيـب
ورافـقــه نـحــو البـقـيـع مشـيـعـا
فلله كــم عـيـن تـوالــت دمـوعـهـا
وداعـا لـمـن أعـلـى الشمـائـل أودعــا
ويبقـى لـه فـي صفحـة المـجـد شـامـة
ونـبـراس نــور لـلـرجـال مشعـشـعـا
سلـوا عـنـه آيــات الكـتـاب وختمـهـا
وترتيـلـه فــي كــل وقــت ليـزرعـا
وداعــا فــلا يبـكـي علـيـك مـحـمـد
واخـوانــه كـــلا ولكـنـنـا مــعــا
ويبـكـي علـيـك المستقيـمـون كـلـهـم
وحــق لــذات الـنـخـل أن تتـصـدعـا
فلله كــم مـــن خـطــوة لأمـيـرهـا
علـى أرضهـا كـانـت عبـيـرا ومربـعـا
ولله ذاك الـشـيـخ مـاكــان جــاهــلا
حـقــوق ولاة الأمــــر أو متـمـنـعـا
ولـكـنـه فـــي طـاعــة الله طـائــع
ويدعـو لهـم دومـا ولـم يـتـرك الـدعـا
فـآتـاه ربــي فــي القـلـوب مـكـانـة
ومنـزلـة عـظـمـى علـيـهـا تـربـعـا
فـيـا راحــلا عـنـا تـركـت قلـوبـنـا
وأكبادنـا تشـكـو مــن االـلـوع ألـوعـا
عرفنـاك يامشعـان فـي الـحـق شامـخـا
ولاتـرعـوي كــلا ولـــن تتـزعـزعـا
عرفنـاك سـفـرا قــد حــوت صفحـاتـه
مواقـف ربـان الـى الخـيـر قــد سـعـى
عرفنـاك تحيـي الذكـر فـي كـل مجـلـس
فـكـم كـنـت فـيـه للمـواعـظ منـبـعـا
عرفنـاك أهــل الـصـدق فيـمـا تقـولـه
ومــا كـنــت كـذابــا ولا متصـنـعـا
وبـابـك مـفـتـوح نـــدى وسـخــاوة
وكــان لــزوار الـمـكـارم مـشـرعـا
وكـنـت بـشـوشـا لـلـذيـن تحـبـهـم
وكـان تـقـى الرحـمـن للـحـب مرجـعـا
فـيــامــن يـــــرىمشعان حيا وميتا
ويعلم مافي الصحف للعرض أودعا
تغمـد فقـيـد الـديـن والعـلـم والحـجـى
بجنـات عــدن واجــزه الخـيـر أجمـعـا
وسامـحـه يـامـولاي فــي كــل زلــة
وبلـغـه حـوضـا للمحـبـيـن مـتـرعـا
ويــارب انــا قــد عرفـنـاه داعـيــا
لسـنـة هـاديـنـا ونـــادى فأسـمـعـا
ولـم يــك بدعـيـا ولــم يــك جـاهـلا
ولـم يـك مـمـن للهدى بالـهـوى ادعــى
فـيـارب بـلـغـه الصـحـابـة كـلـهـم
مـع المصطفـى فـي الخلـد نـزلا ومرتـعـا
ويــارب نـعــم شيـخـنـا بـكـواعـب
حسـان فـقـد عــاش الحـيـاة تـورعـا
وقـد كـان ذا زهــد بـمـا كــان فانـيـا
فبلـغـه عيـشـا لــم يـكـن متقـطـعـا
وبـلـغـه يـاربــاه نـظــرة مـؤمــن
الــى وجـهـك الأعـلـى بــه متمتـعـا
وهــب كــل ابـنـاء الفقـيـد مـحـبـة
وسعيا علـى الـدرب الـذي فيـه قـد سعـى
ويامن دعاه الناس بابن ابـن موقد
ويامن على صيت علا قد تربعا
أبـوكـم أبـوكـم ورث الطـيـب والـنــدى
وللأمـر بالمعـروف والـحـق قــد دعــا
أعـيـذكـم بالله مـــن كـــل فـتـنـة
ومــن إرث شـيـخ راحــل ان يضـيـعـا
وأوصيـكـم أن تقـتـدوا بـالـذي اقـتــدى
بــه شيـخـكـم إذ لـلـرسـول تتـبـعـا
ألا واجعـلـوا الدنـيـا وسـيـلـة راحـــل
الـى غايـة يلقـى بهـا الفـضـل أوسـعـا
ولا تجـعـلـوهـا غــايــة ونـهـايــة
فـكـم غـافـل لـلـذل فـيــه تـجـرعـا
وأنتـم رجـال الأمـس واليـوم قــد أتــت
اليـكـم مثـاقـيـل الأمـانــات شـرعــا
فندعـو لـكـم بالـعـون والحـفـظ مـابـدا
لنـا كوكـب فـي الأفـق يومـا وشعشـعـا
ونرجـو لـكـم حـسـن الـعـزاء ومـنـزلا
مـع الشيـخ فـي يـوم المزيـد ومـن نعـى
ونرجو لديـن الله مثـل ابـن موقد
صبورا غيورا للنصيحة منجعا
يـــؤازر اعـــلام الـبــلاد مـرافـقـ
لهـم فـي طريـق العـلـم حـتـى يـودعـا
وآخــر دعــوان ان الحـمـد والـرضـى
علـى ماقضـى المولـى وأعطـى وأوزعــا
وصـلـوا عـلـى خـيـر البـريـة مـاأتـى
الـى البيـت عبـد مسلـم طـاف او سـعـى