نايف حمود العوفي
07-05-08, 08:37 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه القصه ذكرها احد الاخوه جزاه الله خير وهي منتشره بأكثر من منتدى من منتديات قبيلتنا حرب العزيزه ولكن حبيت ان اضعها بموضوع خاص لانها تستحق ذلك..
ماجد بن موقد فارس من فرسان عــوف بل ان جميع ابناء موقد فرسان ومنهم فراج,,طريس,,محارب,,وغيرهم..
سأورد لكم حادثه يجهلها الكثيرون أخذتها من شخص عاش وقائعها لحظة بلحظه :
سأترك الحديث لجدي لأمي رحمة الله عليه مرزوق بن هذيمر الهرساني وهو أحد من شهد موقعة ( العبل ) وسادعكم تعيشون أحداث هذه الحادثه بانفسكم ...... يقول مرزوق بن هذيمر الهرساني ( بعد أن رجع جيش الاخوان من االحجاز متوجهن إلى الرياض بعدأن قاموا بمغازي كثيره هناك أرادوا أن يجتاحوا قبائل مجتمعه من بني حرب وكان على رأسهم الشيخ ماجد بن موقد فأعدو العده لذلك وأرسلوا عيونهم لتقصي أخبار القبائل المجتمعه فأخبروهم أن الشيخ بن موقد ومن معه متحصنين بجبال تسمى العبل أو العبله وتقع هذه الجبال جنوب شرق محافظة الحناكيه تبعد عن الحناكيه قرابة الـــ 40 إلى 60 كيلو متر جهة المشرق فأصبح جيش الأخوان يعد الخطط ويجهز لغزوهم فواصلو ا المسير وعندما اقتربو ا من العبل داهمهم الليل وحل الظلام فاجمع قادة جيش الاخوان على أن يشنوا هجوما شاملا في الصباح الباكر ,,, في هذه الأثناء خطرت في بال الشيخ أبن موقد فكره عبقريه فجمع قومه وقال لهم
( ياجماعه الأخوان أكثر منا عدد وعده وعتاد وإذا صبحونا بكره راح يكثر القتل وفي نهاية الامر راح يتغلبون علينا بسبب كثرتهم فقالوا له حنا معك على الخير والشر فقال لهم خلونا نهجم عليهم الليله ونفاجئهم يمكن الله يكتب لنا التوفيق فقالوا توكلنا على الله فخرج معه 300 رجل اغلبهم من قبيلة عوف) .
يقول مرزوق بن هذيمر الهرساني فسرنا حتى أذا قطعنا نصف الطريق جمعنا الشيخ بن موقد وقال
( بوصيكم أن لاتثور بندق أي شخص منكم قبل أن أعطيكم الامر بذلك )
فواصلنا المسير وعندما اقتربنا من الجيش كانت الفوضى سيدة الموفق في جيش الاخوان إلا درجة ان أحدنا يجب أن يرفع صوته لكي يسمع الشخص الذي يسير بجواره وكانت سبب هذه الفوضى العدد الكبير للمواشي والأبل وأنين الرجال
المصابين وبكاء النساء وصراخ الأطفال وهذه من أثر الحروب السابقه التي خاضها الاخوان .
يقول مرزوق بن هذيمر الهرساني فتابع الشيخ ماجد بن موقد تقدمه هو ومن معه حتى وصلوا على مسافه قريبه جدا من جيش الاخوان وقد كان للظلام الحالك والفوضى العارمه أسباب جوهريه لعدم شعور الأخوان بقتراب الشيخ ماجد بن موقد ومن معه فتشكل الشيخ ومن معه على شكل صف واحد بمحاذاة إمتداد جيش الاخوان وقد كانت الخطة معده مسبقا من قبل الشيخ بن موقد وعندما اكتمل وصول جميع رفاقه تقدم الشيخ ماجد بن موقد وكبر ثلاثا ( الله واكبر , الله واكبر , الله واكبر ) قبدأ باطلاق النار على جيش الأخوان ثم صوب 300 رجل بنادقهم على جيش الاخوان فدب الرعب وعمت الفوضى جيش الاخوان وبعد أن إنتهت ذخيرة الشيخ ماجد بن موقد ومن معه قاموا بالانسحاب تدريجيا وعادوا ادراجهم ومازالت الفوضى مستمره في جيش الاخوان وأستمرت طوال الليل وفي الصباح الباكر أخذ الشيخ ومن معه يراقبون تحركات جيش الاخوان وينتظرون هجومه الشرس عليهم فطال الإنتظار وأرتفعت الشمس وجيش الاخوان لم يتحرك من مكانه فإستغرب الجميع وبعد بضع ساعات شاهدوا أمرا غريبا وهو ان الدخان الكثيف بداء يتصاعد من موقع جيش الاخوان فإستغرب الشيخ ومن معه وأرسلوا عيونا لهم لكي يأتون بالخبر الاكيد وما هي إلا بضع ساعات فجاء البشير ان القوم قد رحلوا متوجهين إلى الرياض فأسرع الشيخ ماجد بن موقد ومن معه إلى موقع معركة لليله البارحه ليكتشفوا أمر الدخان المتصاعد منها فوجدوا أكثر من 150قتيل والذي حدث لهم هو ان جيش الاخوان عمت به الفوضى واختلط فيه الحابل بالنابل ففرت الأبل والخيل وأصبح أفراد الجيش يقتل بعضهم البعض الاخر وهذا دليل على ان الفوضى كانت عارمه وان خطة الشيخ اثمرت وكان الدخان المتصاعد بسبب أن جيش الأخوان قام بأحراق المؤن والمتاع لأنه لايجد مايحملها عليه فالكثير من الابل هربت إلى مسافات بعيده وتفرقت في الشعاب إثر تلك الفوضى فقام باحراقها لكي لايستفيد العدو منها فاجمع قادة جيش الاخوان على الرحيل ظنن منهم أن الشيخ بن موقد ومن معه كثيرون جدا وأنهم متحصنين جيدا على ان يعود لهم مره اخرى بحيش اخر ولكن بعد هذه الوقعه بيسير ذهب الشيخ بن موقد ودفع الزكاه حقنا لأرواح المسلمين لأنه أدرك ان الأمرقد إستتب وانه سيخضع عاجلا أم اجلا للامر الواقع ..
هذه القصه ذكرها احد الاخوه جزاه الله خير وهي منتشره بأكثر من منتدى من منتديات قبيلتنا حرب العزيزه ولكن حبيت ان اضعها بموضوع خاص لانها تستحق ذلك..
ماجد بن موقد فارس من فرسان عــوف بل ان جميع ابناء موقد فرسان ومنهم فراج,,طريس,,محارب,,وغيرهم..
سأورد لكم حادثه يجهلها الكثيرون أخذتها من شخص عاش وقائعها لحظة بلحظه :
سأترك الحديث لجدي لأمي رحمة الله عليه مرزوق بن هذيمر الهرساني وهو أحد من شهد موقعة ( العبل ) وسادعكم تعيشون أحداث هذه الحادثه بانفسكم ...... يقول مرزوق بن هذيمر الهرساني ( بعد أن رجع جيش الاخوان من االحجاز متوجهن إلى الرياض بعدأن قاموا بمغازي كثيره هناك أرادوا أن يجتاحوا قبائل مجتمعه من بني حرب وكان على رأسهم الشيخ ماجد بن موقد فأعدو العده لذلك وأرسلوا عيونهم لتقصي أخبار القبائل المجتمعه فأخبروهم أن الشيخ بن موقد ومن معه متحصنين بجبال تسمى العبل أو العبله وتقع هذه الجبال جنوب شرق محافظة الحناكيه تبعد عن الحناكيه قرابة الـــ 40 إلى 60 كيلو متر جهة المشرق فأصبح جيش الأخوان يعد الخطط ويجهز لغزوهم فواصلو ا المسير وعندما اقتربو ا من العبل داهمهم الليل وحل الظلام فاجمع قادة جيش الاخوان على أن يشنوا هجوما شاملا في الصباح الباكر ,,, في هذه الأثناء خطرت في بال الشيخ أبن موقد فكره عبقريه فجمع قومه وقال لهم
( ياجماعه الأخوان أكثر منا عدد وعده وعتاد وإذا صبحونا بكره راح يكثر القتل وفي نهاية الامر راح يتغلبون علينا بسبب كثرتهم فقالوا له حنا معك على الخير والشر فقال لهم خلونا نهجم عليهم الليله ونفاجئهم يمكن الله يكتب لنا التوفيق فقالوا توكلنا على الله فخرج معه 300 رجل اغلبهم من قبيلة عوف) .
يقول مرزوق بن هذيمر الهرساني فسرنا حتى أذا قطعنا نصف الطريق جمعنا الشيخ بن موقد وقال
( بوصيكم أن لاتثور بندق أي شخص منكم قبل أن أعطيكم الامر بذلك )
فواصلنا المسير وعندما اقتربنا من الجيش كانت الفوضى سيدة الموفق في جيش الاخوان إلا درجة ان أحدنا يجب أن يرفع صوته لكي يسمع الشخص الذي يسير بجواره وكانت سبب هذه الفوضى العدد الكبير للمواشي والأبل وأنين الرجال
المصابين وبكاء النساء وصراخ الأطفال وهذه من أثر الحروب السابقه التي خاضها الاخوان .
يقول مرزوق بن هذيمر الهرساني فتابع الشيخ ماجد بن موقد تقدمه هو ومن معه حتى وصلوا على مسافه قريبه جدا من جيش الاخوان وقد كان للظلام الحالك والفوضى العارمه أسباب جوهريه لعدم شعور الأخوان بقتراب الشيخ ماجد بن موقد ومن معه فتشكل الشيخ ومن معه على شكل صف واحد بمحاذاة إمتداد جيش الاخوان وقد كانت الخطة معده مسبقا من قبل الشيخ بن موقد وعندما اكتمل وصول جميع رفاقه تقدم الشيخ ماجد بن موقد وكبر ثلاثا ( الله واكبر , الله واكبر , الله واكبر ) قبدأ باطلاق النار على جيش الأخوان ثم صوب 300 رجل بنادقهم على جيش الاخوان فدب الرعب وعمت الفوضى جيش الاخوان وبعد أن إنتهت ذخيرة الشيخ ماجد بن موقد ومن معه قاموا بالانسحاب تدريجيا وعادوا ادراجهم ومازالت الفوضى مستمره في جيش الاخوان وأستمرت طوال الليل وفي الصباح الباكر أخذ الشيخ ومن معه يراقبون تحركات جيش الاخوان وينتظرون هجومه الشرس عليهم فطال الإنتظار وأرتفعت الشمس وجيش الاخوان لم يتحرك من مكانه فإستغرب الجميع وبعد بضع ساعات شاهدوا أمرا غريبا وهو ان الدخان الكثيف بداء يتصاعد من موقع جيش الاخوان فإستغرب الشيخ ومن معه وأرسلوا عيونا لهم لكي يأتون بالخبر الاكيد وما هي إلا بضع ساعات فجاء البشير ان القوم قد رحلوا متوجهين إلى الرياض فأسرع الشيخ ماجد بن موقد ومن معه إلى موقع معركة لليله البارحه ليكتشفوا أمر الدخان المتصاعد منها فوجدوا أكثر من 150قتيل والذي حدث لهم هو ان جيش الاخوان عمت به الفوضى واختلط فيه الحابل بالنابل ففرت الأبل والخيل وأصبح أفراد الجيش يقتل بعضهم البعض الاخر وهذا دليل على ان الفوضى كانت عارمه وان خطة الشيخ اثمرت وكان الدخان المتصاعد بسبب أن جيش الأخوان قام بأحراق المؤن والمتاع لأنه لايجد مايحملها عليه فالكثير من الابل هربت إلى مسافات بعيده وتفرقت في الشعاب إثر تلك الفوضى فقام باحراقها لكي لايستفيد العدو منها فاجمع قادة جيش الاخوان على الرحيل ظنن منهم أن الشيخ بن موقد ومن معه كثيرون جدا وأنهم متحصنين جيدا على ان يعود لهم مره اخرى بحيش اخر ولكن بعد هذه الوقعه بيسير ذهب الشيخ بن موقد ودفع الزكاه حقنا لأرواح المسلمين لأنه أدرك ان الأمرقد إستتب وانه سيخضع عاجلا أم اجلا للامر الواقع ..