نايف حمود العوفي
02-05-08, 03:01 PM
هو الشيخ الفارس/طريس بن موقد البركاني العوفي الحربي
قاد ثورة قبائل حرب على العثمانين,وشرارة البداية أن شاكر آغا أحد قواد محمد علي باشا كان مارا بـآبيارعلي وهي من معاقل عــوف فوجدوا رجلا من حرب وأعتدى عليه أحد العساكر...فذهب الرجل وأخبر الشيخ/طريس ابن موقد العوفي..
فأعترض خط الآغا ومن معه من عوف وغيرهم من حرب وقتلوا منهم ونهبوا وهرب الآغا,,ثم اعترضوا قوافل الذخائر وأخذوها,وأستمرت الثورة حتى قطعوا الخط على الأتراك
وفي نص أحد التقارير :
((.... وأن قبائل عــــوف وبني عمرو وأشقياء قباء وقربان والعوالي قد بادروا لاعلان الشقاوة متحدين,وقد سدوا طريق الجديدة وشمروا عن ساق الملعنة,وتجروا على نهب القافلة الواردة عن طريق جهينة,والقبض على الجمال التي ذهبت خلف جبل أحد لجلب الحطب,وبالأخص أن مبارك العبيدي من شيوخ مسروح وطريس بن موقد من شيوخ عوف وابن زياد شيخ الفرع-أي وادي الفرع-وبادي بن محسن وابن دهمان وابن بزيع من شيوخ بني علي والعوالي وعليان وابن نصار شيخا الحوازم قد تألبوا على البلدة الطيبة....إلخ))
واستمرت الثورة وقطع الطريق ,يقول أحد جنود الأتراك في إحدى المعارك:
سرنا عليهم يوم ركزت عمـوده
وجنودنا تمشي طوابيـر ونظـام
نشدي لمزن صدق الله رعـوده
سيله يزف اللي علي الدرب قدام
وحرب حربونا مثل حرب الاسوده
وبادت طوابير علي الحرب علام
جونا كمـا نـارا تلظـي وقـوده
مثل القيامه يوم حشرات الاسلام
السيف فينـا غارقـات حـدوده
والمسعد اللي سهل الدرب قـدام
ياماخذوا من كفنا مـن بـاروده
ميري وشرفا حسها يـرزم ارزام
و ان كان ابن موقد يليّم جنـوده
حنا جنود الترك نزبر من العـام
لابد مـن يـوم عليهـم نعـوده
حتي نسقيهم قراطيـع الاسمـام
وهذه الأبيات تدل على أنه كان قائد الثورة واستمرت حرب بالثورة حتى توفي الشيخ, ثم جا ابنه فراج بن طريس ابن موقد العوفي وقصته دليل على شجاعته ونخوته لرجل من حرب
قاد ثورة قبائل حرب على العثمانين,وشرارة البداية أن شاكر آغا أحد قواد محمد علي باشا كان مارا بـآبيارعلي وهي من معاقل عــوف فوجدوا رجلا من حرب وأعتدى عليه أحد العساكر...فذهب الرجل وأخبر الشيخ/طريس ابن موقد العوفي..
فأعترض خط الآغا ومن معه من عوف وغيرهم من حرب وقتلوا منهم ونهبوا وهرب الآغا,,ثم اعترضوا قوافل الذخائر وأخذوها,وأستمرت الثورة حتى قطعوا الخط على الأتراك
وفي نص أحد التقارير :
((.... وأن قبائل عــــوف وبني عمرو وأشقياء قباء وقربان والعوالي قد بادروا لاعلان الشقاوة متحدين,وقد سدوا طريق الجديدة وشمروا عن ساق الملعنة,وتجروا على نهب القافلة الواردة عن طريق جهينة,والقبض على الجمال التي ذهبت خلف جبل أحد لجلب الحطب,وبالأخص أن مبارك العبيدي من شيوخ مسروح وطريس بن موقد من شيوخ عوف وابن زياد شيخ الفرع-أي وادي الفرع-وبادي بن محسن وابن دهمان وابن بزيع من شيوخ بني علي والعوالي وعليان وابن نصار شيخا الحوازم قد تألبوا على البلدة الطيبة....إلخ))
واستمرت الثورة وقطع الطريق ,يقول أحد جنود الأتراك في إحدى المعارك:
سرنا عليهم يوم ركزت عمـوده
وجنودنا تمشي طوابيـر ونظـام
نشدي لمزن صدق الله رعـوده
سيله يزف اللي علي الدرب قدام
وحرب حربونا مثل حرب الاسوده
وبادت طوابير علي الحرب علام
جونا كمـا نـارا تلظـي وقـوده
مثل القيامه يوم حشرات الاسلام
السيف فينـا غارقـات حـدوده
والمسعد اللي سهل الدرب قـدام
ياماخذوا من كفنا مـن بـاروده
ميري وشرفا حسها يـرزم ارزام
و ان كان ابن موقد يليّم جنـوده
حنا جنود الترك نزبر من العـام
لابد مـن يـوم عليهـم نعـوده
حتي نسقيهم قراطيـع الاسمـام
وهذه الأبيات تدل على أنه كان قائد الثورة واستمرت حرب بالثورة حتى توفي الشيخ, ثم جا ابنه فراج بن طريس ابن موقد العوفي وقصته دليل على شجاعته ونخوته لرجل من حرب