اللقماني
10-06-09, 08:34 PM
الأثر الصحي للعطور المقلدة على المستهلك
ترتبط العطور ارتباطاً وثيقاً بسمة من سمات الجماليات الخاصة بمحيط الإنسان وبالفرد تحديداً والإنسان بطبيعته يعشق الروائح الزكية، وهي ما تضفي عليه عند استعمالها وعلى الأشخاص المحيطين به شعوراً بالارتياح والانتعاش، غير انه يتبادر إلى الذهن أحياناً استفسارات عدة عن مدى تأثير العطور منتهية الصلاحية على صحة الإنسان والبيئة، وما هو الفرق بين العطر والكولونيا، وما هو الأسلوب الواجب اتباعه عند اختيار العطر المناسب وما هي الآثار الصحية ودرجة الحساسية لبعض العطور لبعض الأشخاص من مستخدمي العطور وما هي الوسائل الكفيلة بحماية العطر من التلف وأخيراً والمهم كيف يمكن التفريق بين العطر المغشوش والأصلي.
يعتبر تاريخ الصلاحية عاملاً مهماً ومؤثر في العديد من المركبات الكيميائية حيث ان ذلك مرتبط بالجودة، وقد ألزمت المواصفة القياسية الخاصة بالسوق الأوروبية المشتركة شركات العطور بتوضيح تاريخ صلاحية المنتج على العبوة إذا كانت الصلاحية أكثر من ثلاث سنوات، أما إذا كانت أكثر من ذلك فلا يكتب تاريخ الصلاحية على العبوة، وعموماً فإن المستحضرات العطرية يمتد تاريخها في الغالب لأكثر من ثلاث سنوات لذا يلاحظ عدم وجود تاريخ الصلاحية على العبوة العطرية في كثير من الأحوال.
وتحرص مصانع وشركات العطور ذات السمعة الجيدة على جودة منتجها العطري لأطول فترة ممكنة دون حدوث تغييرات في التركيب أو الرائحة، حيث تضيف مواد مثبتة من شأنها الابقاء على العطر أطول فترة مكنة دون حدوث تغيير في الخواص، غير انه يجب التمييز بين الكولونيا والعطر، حيث ان الكولونيا تعطي شعوراً وقتياً بالانتعاش ورائحتها لا تستمر لفترة طويلة في الغالب، حيث ان ذلك مرتبط بنوع وجودة وقوة تركيز المضافات للكولونيا.
ولكن هل من وسائل معينة يمكن للمستهلك اتباعها عند اختيار العطر المناسب؟ يصعب تحديد ذلك، حيث ان الأمر يرجع في الغالب لذوق المشتري وتقبل حاسة الشم لديه لعطر دون غيره، والأمر وبحسب أخصائيين نفسيين يرجع لعوامل ترتبط بنفسية الشخص صاحب العطر ولمزاجه ولطريقة تقبله لبعض الأذواق دون غيرها، غير انه من المهم تحري الدقة بالنسبة للمصدر الذي يشتري من المستهلك عطره، ومن أهم الوسائل التي يجب اتباعها لحماية العطر من التلف عدم تعريضه للحرارة المرتفعة أو الضوء الشديد أو أشعة الشمس حيث ان هذه التأثيرات الحرارية والاشعاعية تغير من خصائص العطر وتضعف من خواصه ورائحته المميزة.
وللوقاية من أضرار العطور يجب اتباع الخطوات التالية:
1/ يجب التأكد من مصدر العطر وعند استخدام العطر لأول مرة حتى وان كان مأمون المصدر ينصح بالتجربة على منطقة صغيرة بالجلد حيث يوضع في أعلى الذراع مرتين يومياً لمدة ثلاثة أيام وملاحظة ان كان هناك أعراض حساسية مثل الحكة والاحمرار ووجود بثور على الجلد أو حتى تهيج بسيط.
2/ ينصح بعدم وضع العطور على الأماكن المعرضة لأشعة الشمس حيث ان ذلك قد يسبب حساسية بالجلد عند بعض الأشخاص الذين لديهم قابلية للإصابة بالحساسية ولمعرفة ما إذا كان سبب الحساسية هو العطر هناك اختبارات حساسية تجرى على الجلد حيث يوضع لاصق طبي "بلاستر" يحتوي على مواد العطر على الجلد وخصوصاً خلف الظهر لمدة 48ساعة ومن ثم يتم التعرف إذا كان هناك تفاعل أم لا وتكون هذه الاختبارات تحت إشراف طبيب متخصص في الحساسية.
3/ التأكد من تاريخ صنع العطر أو رقم التشغيلة المطبوعة على عبوته، وعدم تعريض العطر لدرجة حرارة مرتفعة وضوء شديد وحفظه في طقس مكيف لحمايته من تغيير خصائصه، ويجب الا تزيد مدة الاحتفاظ بالعطر على ثلاث سنوات، مع عدم وضعه بجانب أجهزة التدفئة أو المواقد للحفاظ على خواصه.
ولكم خالص الشكر والتوفيق
ترتبط العطور ارتباطاً وثيقاً بسمة من سمات الجماليات الخاصة بمحيط الإنسان وبالفرد تحديداً والإنسان بطبيعته يعشق الروائح الزكية، وهي ما تضفي عليه عند استعمالها وعلى الأشخاص المحيطين به شعوراً بالارتياح والانتعاش، غير انه يتبادر إلى الذهن أحياناً استفسارات عدة عن مدى تأثير العطور منتهية الصلاحية على صحة الإنسان والبيئة، وما هو الفرق بين العطر والكولونيا، وما هو الأسلوب الواجب اتباعه عند اختيار العطر المناسب وما هي الآثار الصحية ودرجة الحساسية لبعض العطور لبعض الأشخاص من مستخدمي العطور وما هي الوسائل الكفيلة بحماية العطر من التلف وأخيراً والمهم كيف يمكن التفريق بين العطر المغشوش والأصلي.
يعتبر تاريخ الصلاحية عاملاً مهماً ومؤثر في العديد من المركبات الكيميائية حيث ان ذلك مرتبط بالجودة، وقد ألزمت المواصفة القياسية الخاصة بالسوق الأوروبية المشتركة شركات العطور بتوضيح تاريخ صلاحية المنتج على العبوة إذا كانت الصلاحية أكثر من ثلاث سنوات، أما إذا كانت أكثر من ذلك فلا يكتب تاريخ الصلاحية على العبوة، وعموماً فإن المستحضرات العطرية يمتد تاريخها في الغالب لأكثر من ثلاث سنوات لذا يلاحظ عدم وجود تاريخ الصلاحية على العبوة العطرية في كثير من الأحوال.
وتحرص مصانع وشركات العطور ذات السمعة الجيدة على جودة منتجها العطري لأطول فترة ممكنة دون حدوث تغييرات في التركيب أو الرائحة، حيث تضيف مواد مثبتة من شأنها الابقاء على العطر أطول فترة مكنة دون حدوث تغيير في الخواص، غير انه يجب التمييز بين الكولونيا والعطر، حيث ان الكولونيا تعطي شعوراً وقتياً بالانتعاش ورائحتها لا تستمر لفترة طويلة في الغالب، حيث ان ذلك مرتبط بنوع وجودة وقوة تركيز المضافات للكولونيا.
ولكن هل من وسائل معينة يمكن للمستهلك اتباعها عند اختيار العطر المناسب؟ يصعب تحديد ذلك، حيث ان الأمر يرجع في الغالب لذوق المشتري وتقبل حاسة الشم لديه لعطر دون غيره، والأمر وبحسب أخصائيين نفسيين يرجع لعوامل ترتبط بنفسية الشخص صاحب العطر ولمزاجه ولطريقة تقبله لبعض الأذواق دون غيرها، غير انه من المهم تحري الدقة بالنسبة للمصدر الذي يشتري من المستهلك عطره، ومن أهم الوسائل التي يجب اتباعها لحماية العطر من التلف عدم تعريضه للحرارة المرتفعة أو الضوء الشديد أو أشعة الشمس حيث ان هذه التأثيرات الحرارية والاشعاعية تغير من خصائص العطر وتضعف من خواصه ورائحته المميزة.
وللوقاية من أضرار العطور يجب اتباع الخطوات التالية:
1/ يجب التأكد من مصدر العطر وعند استخدام العطر لأول مرة حتى وان كان مأمون المصدر ينصح بالتجربة على منطقة صغيرة بالجلد حيث يوضع في أعلى الذراع مرتين يومياً لمدة ثلاثة أيام وملاحظة ان كان هناك أعراض حساسية مثل الحكة والاحمرار ووجود بثور على الجلد أو حتى تهيج بسيط.
2/ ينصح بعدم وضع العطور على الأماكن المعرضة لأشعة الشمس حيث ان ذلك قد يسبب حساسية بالجلد عند بعض الأشخاص الذين لديهم قابلية للإصابة بالحساسية ولمعرفة ما إذا كان سبب الحساسية هو العطر هناك اختبارات حساسية تجرى على الجلد حيث يوضع لاصق طبي "بلاستر" يحتوي على مواد العطر على الجلد وخصوصاً خلف الظهر لمدة 48ساعة ومن ثم يتم التعرف إذا كان هناك تفاعل أم لا وتكون هذه الاختبارات تحت إشراف طبيب متخصص في الحساسية.
3/ التأكد من تاريخ صنع العطر أو رقم التشغيلة المطبوعة على عبوته، وعدم تعريض العطر لدرجة حرارة مرتفعة وضوء شديد وحفظه في طقس مكيف لحمايته من تغيير خصائصه، ويجب الا تزيد مدة الاحتفاظ بالعطر على ثلاث سنوات، مع عدم وضعه بجانب أجهزة التدفئة أو المواقد للحفاظ على خواصه.
ولكم خالص الشكر والتوفيق