ابو سعد
28-04-08, 08:46 PM
شعور مميت حينما تكون بقمه السعاده
وبلحظه تصبح سمائك موبوءه بالغيوم..
محمله بسحائب الحزن لتخيم على حياتك
صوره بل مأساه حقيقيه رأيتها وأنا أتجاذب أطراف الحديث مع الأميره
لاأعلم ماسر التحول الواقع بنفسي..
هي صوره ولكنها عبرت عن صرخات قلب عانى من الحياة
قلب أدمته الجراح..
لاأعلم ماذا سأكتب
لأن أحرفي عاجزه عن الوصف و التعبير..
وكيف لكلماتي أن ترى النور والآهات قد أحاطت بقلمي المسكين..
صوره ترجمت واقعنا الأليم بكل صمت..
فكيف لقلمي أن يجاريه في التعبير
سأبدء من حيث لا بدايه لي لأرى كيف ستلد النهايه
وسأنسج أحرفي بقطرات دمي ودمعي..
واقع لم اعيش بجنباته ولكن تعايشت معه
قصص مأساويه سمعت بها ..
قد يظن البعض أن من صغر سنه
فإن عليه أن يكتب عن السعاده والأحلام الورديه..
ولكني لاأستطيع أن أصم أذني عن تلك الصرخات بكلتا يدي
حينها سأكون مجرد كومه مشاعر لاصحه لوجودها
فحينما نجد من حولنا وقد سجنوا خلف قضبان الظلم والعدوان..
وقيدوا بالذل والهوان..
حينها فقط أقرربرفع دعوى قضائيه لجمعيه حقوق الإنسان..
إنسان ولكن للاسف قد ضاعت حقوقه في هذا الزمان
فتنامت حالات العنف الأسري وتزايدت..
من إيذاء الزوجات ..وعضل البنات
من طرد الأولاد..وقسوتهم على الأطفال
من الاساءه للمسنين والمسنات..وإهانه الخادمات
ولم يتوقفوا عند هذا الحد ..
فنجد في الصحف والمجلات مواضيع عن قتل الأب لفلذه كبده أو زوجته
لمَ وصل بنا الحال لنعيش على أعتاب غابه وحشيه..
فعلاً غابه القوي فيها يستهدف الضعيف
نجد العنف الأسري وقد تمثل على أجساد برئيه لاحول لها ولاقوة
نجد تلك العلامات وقد طُرزت على نسيج خلاياهم..
أتسائل عمٌا يحدث بداخل تلك المنازل
بل بداخل حلبه المصارعه للقرن العشرين..فهل هي قسوة قلوب أم قسوة زمن!!
ولاأجد جواباً لإستفهامي..
فمتى ستنتهي عمليات نزف المشاعر..وتعذيب الأجساد
متى ستنتهي مسرحيات العنف الأسري..وقتل الأرواح
وتذكر..
إذا دعتك قدرتك على الظلم والاستبداد فتذكر قدرة الله عليك..
وإن كنت قوياً اليوم فستعود غداً كما خلقت أول مره من هشيم تذروه الرياح
تحياتي للجميع
...
وبلحظه تصبح سمائك موبوءه بالغيوم..
محمله بسحائب الحزن لتخيم على حياتك
صوره بل مأساه حقيقيه رأيتها وأنا أتجاذب أطراف الحديث مع الأميره
لاأعلم ماسر التحول الواقع بنفسي..
هي صوره ولكنها عبرت عن صرخات قلب عانى من الحياة
قلب أدمته الجراح..
لاأعلم ماذا سأكتب
لأن أحرفي عاجزه عن الوصف و التعبير..
وكيف لكلماتي أن ترى النور والآهات قد أحاطت بقلمي المسكين..
صوره ترجمت واقعنا الأليم بكل صمت..
فكيف لقلمي أن يجاريه في التعبير
سأبدء من حيث لا بدايه لي لأرى كيف ستلد النهايه
وسأنسج أحرفي بقطرات دمي ودمعي..
واقع لم اعيش بجنباته ولكن تعايشت معه
قصص مأساويه سمعت بها ..
قد يظن البعض أن من صغر سنه
فإن عليه أن يكتب عن السعاده والأحلام الورديه..
ولكني لاأستطيع أن أصم أذني عن تلك الصرخات بكلتا يدي
حينها سأكون مجرد كومه مشاعر لاصحه لوجودها
فحينما نجد من حولنا وقد سجنوا خلف قضبان الظلم والعدوان..
وقيدوا بالذل والهوان..
حينها فقط أقرربرفع دعوى قضائيه لجمعيه حقوق الإنسان..
إنسان ولكن للاسف قد ضاعت حقوقه في هذا الزمان
فتنامت حالات العنف الأسري وتزايدت..
من إيذاء الزوجات ..وعضل البنات
من طرد الأولاد..وقسوتهم على الأطفال
من الاساءه للمسنين والمسنات..وإهانه الخادمات
ولم يتوقفوا عند هذا الحد ..
فنجد في الصحف والمجلات مواضيع عن قتل الأب لفلذه كبده أو زوجته
لمَ وصل بنا الحال لنعيش على أعتاب غابه وحشيه..
فعلاً غابه القوي فيها يستهدف الضعيف
نجد العنف الأسري وقد تمثل على أجساد برئيه لاحول لها ولاقوة
نجد تلك العلامات وقد طُرزت على نسيج خلاياهم..
أتسائل عمٌا يحدث بداخل تلك المنازل
بل بداخل حلبه المصارعه للقرن العشرين..فهل هي قسوة قلوب أم قسوة زمن!!
ولاأجد جواباً لإستفهامي..
فمتى ستنتهي عمليات نزف المشاعر..وتعذيب الأجساد
متى ستنتهي مسرحيات العنف الأسري..وقتل الأرواح
وتذكر..
إذا دعتك قدرتك على الظلم والاستبداد فتذكر قدرة الله عليك..
وإن كنت قوياً اليوم فستعود غداً كما خلقت أول مره من هشيم تذروه الرياح
تحياتي للجميع
...